عبد الرسول زين الدين
550
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
مكتوب على عثق رطب * عن داود بن كثير قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام بالمدينة فقال لي : ما الذي ابطأ بك يا داود عنا ؟ فقلت : حاجة عرضت بالكوفة ، فقال : من خلفت بها ؟ ، فقلت : جعلت فداك خلفت بها عمك زيدا تركته راكبا على فرس متقلدا سبفا ينادي بأعلى صوته : سلوني سلوني قبل ان تفقدوني ، في جوانحي علم جم قد عرفت الناسخ من المنسوخ والمثاني والقران العظيم ، واني العلم بين اللّه وبينكم ، فقال لي يا داود لقد ذهبت بك المذاهب ، ثم نادى يا سماعة بن مهران ائتني بسلة الرطب ، فتناول منها رطبة فأكلها واستخرج النواة من فيه ، فغرسها في ارض ففلقت وأنبتت واطلعت واعذفت فضرب بيده إلى بسرة من عذق فشقها ، واستخرج منها رقا ابيض ففضه ودفعه اليّ وقال : اقرأه فقرأته وإذا فيه سطران : السطر الأول [ لا اله الا اللّه محمد رسول اللّه ] والثاني [ ان عدة الشهور عند اللّه اثنا عشر شهرا في كتاب اللّه يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم : أمير المؤمنين عليه السّلام ، الحسن بن علي عليه السّلام ، الحسين بن علي عليه السّلام ، علي بن الحسين عليه السّلام ، محمد بن علي عليه السّلام ، جعفر بن محمد عليه السّلام ، موسى بن جعفر عليه السّلام علي بن موسى عليه السّلام ، محمد بن علي عليه السّلام ، علي بن محمد عليه السّلام ، الحسن بن علي عليه السّلام ، الخلف الحجة عليه السّلام ] . ثم قال : يا داود أتدري متى كتب هذا ؟ قلت : اللّه اعلم ورسوله ، وأنتم ، قال : قبل ان يخلق اللّه ادم بألفي عام . ( غيبة النعماني 87 ) * أبو هارون : قال : كنت عند أبي عبد اللّه صلوات اللّه عليه إذ دخل عليه رجل قال : بما تفتخرون علينا ولد أبي طالب ؟ قال : وكان بين يديه طبق فيه رطب فأخذ عليه السّلام رطبة ففلقها واستخرج نواها ، ثم غرسها في الأرض وتفل عليها فخرجت من ساعتها وربت حتى أدركت وحملت ، واجتنى منها رطب وقدم إليه في طبق وأخذ واحدة ففلقها وأكل وإذا على نواها مكتوب : لا إله إلا اللّه ، محمد رسول اللّه ، أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خزان اللّه في أرضه . ثم قال أبو عبد اللّه عليه السّلام أتقدرون على مثل هذا ؟ قال الرجل : واللّه لقد دخلت عليك وما على بسيط الأرض أحد أبغض إلي منك . ( الثاقب في المناقب 127 ) اغرس النواة * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سأل نوح عليه السّلام ربه أن ينزل على قومه العذاب فأوحى اللّه إليه أن يغرس نواة من النخل فإذا بلغت فأثمرت وأكل منها أهلك قومه وأنزل عليهم العذاب ، فغرس نوح النواة وأخبر أصحابه بذلك فلما بلغت النخلة وأثمرت واجتنى نوح منها